نشاطات الصفوف الدنيا

برنامج الاستجابة للتدخل (תגובה להתערבות)

تم الإرسال في ١٤‏/٠٦‏/٢٠١٥ ١١:١٢ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٠٦‏/٠٩‏/٢٠١٦ ١٠:١٠ ص بواسطة ياسمين جبارين ]

 

ايماناً منا بأن كل طالب قادر على التعلم اذا اتيحت له الفرصة، والاندماج في العملية التربوية التعليمية، تبنت مدرستنا برنامج "الاستجابة للتدخل" "תגובה להתערבות" وذلك في الصفوف الاولى والثانية في موضوعي اللغة العربية والحساب.

    هدف البرنامج هو رصد الطلاب المستصعبين تعليمياً واعطاؤهم طرق تدريس وبدائل تتلاءم مع احتياجاتهم عن طريق بناء خطة تدخل تشمل وسائل تعليمية وفرص تلائم احتياجاتهم. بهدف اندماجهم مع طلاب صفهم وتقليل عدد الطلاب الموجهين للتربية الخاصة قدر الامكان. واعطاء اجابة للاختلاف الموجود بين الطلاب.

    في المرحلة الاولى قامت المعلمات ببناء مسح شامل للطلاب في المهارات الاساسية والمضامين في الحد الادنى الذي يجب أن يعرفه الطالب. وتم رصد الطلاب الذين بحاجة لتدخل. وتم بناء خطط التدخل للطلاب.

    في المرحلة الثانية  اجري تقييم للطلاب المستصعبين لفحص مدى استجابتهم لخطة التدخل، عملية التقييم لهؤلاء الطلاب اجريت مرة كل اسبوع، او كل شهر أو بعد انهاء موضوع معين وذلك لمتابعة استجابة الطالب وفحص تقدمه.

    في المرحلة الثالثة اقيم تقييم اسبوعي للطلاب الذين لم يستجيبوا للتدخل في الفصلين الاول والثاني, وبنيت خطة تدخل فردية لكل طالب.

    اقيم البرنامج بأشراف المرشدة أمل أبو عجوة، مرشدة متخصصة في التدريس المصحح (הוראה מתקנת)، ومستشارة تنظيمية ومشخصة تربوية (מאבחנת דידקטית)، والتي قامت بتوجيه وارشاد المعلمات اسبوعيا في مجال بناء المسوحات الصفية وبناء خطط التدخل، وتنظيم البيئة التعليمية الملائمة  واستعمال استراتيجيات تدريس مختلفة تجيب على حاجات الطلاب المتنوعة. كذلك تم بناء بروفيل شامل لكل طالب وبروفيل صفي، وبورتفوليو لكل طالب.

    ومن الجدير بالذكر، أن للعمل الجماعيالمشترك والتعاون بين المعلمات ومرافقة مديرة المدرسة للمشروع، كان له الأثر الأكبر في نجاح المشروع. 





كتابي بيدي ابني غدي

تم الإرسال في ٠٢‏/٠٢‏/٢٠١٥ ١١:٢٠ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٠٦‏/٠٩‏/٢٠١٦ ١٠:١٠ ص بواسطة ياسمين جبارين ]

تحت هذا الشعار وبالتعاون مع مدرسه المتنبي الابتدائيه – ام الفحم قامت مربيات البساتين (بستان الحنان - علا اغباريه , بستان النور - رانيه محاجنة, بستان العنان - رضيه محاميد) وصفوف الاوائل في مدرسه المتنبي بتشجيع الاهالي على القراءة من خلال سلسله من المحاضرات والتي اقيمت في مدرسه المتنبي عن طريق الكاتبه المحليه السيده نبيه راشد كاتبه "قصص اطفال" كما وتم توزيع مطويات للاهل عن اهميه القراءة وفي نهايه المحاضرات وقعن الامهات على وثيقه لتشجيع القراءة و تتويج لهذه المبادرة اقيم في مركز العلوم فعاليات عديدة ومتنوعه بمشاركه الامهات حيث قامت كل ام بقراءة قصه من قصص مكتبة الفانوس "جدتي لا تسمعني" تاليف فاطمه شرف الدين لمجموعه اطفال مكونه بستان-اول و من ثم فعاليات حول القصه, تلوين شخصيه القصه, دمى وكل ذلك على انغام الموسيقى الهادئه كما وتم تقديم عرض للحكواتيه دنيس والتي قامت بدورها بسرد قصص متنوعة وأغاني عديدة على مسامع الاطفال و الامهات وكان هناك مشاركه فعاله للاطفال .
هذه المبادرة هي جزء من استكمال التواصل بين البستان و الاهل من تشجيع القراءة مع د.منار سلامه .
حيث كان لمدرسه المتنبي الدور الداعم لانجاح هذه المبادرة و ذلك من خلال التعاون , التواصل , الدعم المادي و المعنوي .
ونخص بالذكر مديره مدرسة المتنبي السيده منتهى اغباريه والنائب استاذ زياد محاجنه معلمات الاوائل ميسون ,منال,خديجه وكما ونتقدم بجزيل الشكل والتقدير للامهات و المساعدات ومعلمات الدمج و كل من ساهم بانجاح هذه المبادرة كما و نتقدم بالشكر لطاقم مركز العلوم ام الفحم على حسن الاستقبال و الاستضافه

أهمية قراءة القصص للأطفال - اللقاء الثاني

تم الإرسال في ٣١‏/٠١‏/٢٠١٥ ٦:١٧ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٢٧‏/١١‏/٢٠١٦ ١١:٥٠ ص بواسطة ياسمين جبارين ]


للمرة الثانية على التوالي تستضيف مدرسة المتنبي الابتدائية – ام الفحم الكاتبة نبيهة راشد التي تقوم بدورها بالقاء محاضرة لامهات الصفوف الأولى والبساتين عن "أهمية قراءة القصص للأطفال" حيث قامت بعرض مجموعة من القصص وتوضيح الرسالة من كل قصة، وتوجيه الأمهات الى الوصول الى المرسلة, بالإضافة الى توجيه الأمهات الى كيفية اختيار الام القصص لاطفالها ومنها: قراءة القصة قبل شرائها فاذا امتعت القصة الكبار فلا بد انها ستمتع الصغار، حجم الخط في القصة لا بد ان يكون كبير وواضح، موضوع القصة يهم الطفل ويلفت نظره، الشكل الخارجي جميل، العنوان ملفت ويثير حب استطلاع الطفل، الرسومات التوضيحية ملاءمة للنص وموضوع القصة يكون من العالم المالوف والبيئة القريبة من الطفل. في نهاية المحاضرة قامت السيدة نبيهة بقراءة احدى قصصها " المهندسة الصغيرة يارا" قراءة نموذجية أظهرت فيها كيفية جذب الطفل واشراكه في القصة بالإضافة الى جذب الأمهات الحاضرات الى المرسلة من وراء القصة.

محاضرة عن تشجيع القراءة للاطفال لأمهات المتنبي بأم الفحم

تم الإرسال في ٣١‏/٠١‏/٢٠١٥ ٦:١٣ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٢٧‏/١١‏/٢٠١٦ ١١:٥١ ص بواسطة ياسمين جبارين ]


ضمن مشروع "ام الفحم تقرأ" قامت مدرسة المتنبي باستقبال أمهات صفوف البساتين والصفوف الأولى في محاضرة بموضوع "تشجيع قراءة القصص للأطفال"، دمتها المحاضرة نبيهة راشد، كاتبة قصص للأطفال حيث تحدثت عن أهمية قراءة القصص للأطفال، مع تقدم المجتمع من الناحية التكنولوجية ووجود الكثير من الملهيات لاطفالنا، حيث أبعدت الطفل عن حمل الكتاب.
وبينت راشد لماذا نقرأ للأطفال؟ منها شعور الطفل براحة نفسية وخاصة قصة ما قبل النوم، كشف الطفل على كلمات جديدة يضيفها الى قاموسه اللغوي، التعلم من تجارب البطل في القصة، بالإضافة الى شعور الطفل بالمتعة واثارة خياله وخصوصا اذا قرانا القصة في البداية بدون ان يرى الطفل الصور، ولا ننسى انه في كل قصة رسالة (مرسلة) تربوية او تعليمية.
قامت الأمهات بالقاء الأسئلة عن الموضوع، واعربن عن أهمية التكلم عن القصة واختيار القصص الملائمة للأطفال، وانتهى اللقاء الأول، على وعد باللقاء الأسبوع القادم للتحدث عن كيفية قراءة القصة للأطفال.
وشكرت إدارة المدرسة نبيهة راشد، على هذه المحاضرة القيمة وجميع الأمهات اللواتي حضرن، مما يدل على اهتمامهن بالموضوع والاستفادة بما يرجع ذلك الى اطفالهن، والشكر لمعلمات صفوف بساتين المتنبي ومعلمات الصفوف الدنيا في المدرسة.

مدرسة المتنبي تستقبل طلاب الصفوف الاولى

تم الإرسال في ١٩‏/٠٩‏/٢٠١٤ ٩:١٥ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٢٧‏/١١‏/٢٠١٦ ١١:٥٣ ص بواسطة ياسمين جبارين ]


بأجواء من البهجة والفرح, فتحت مدرسة المتنبي ابوابها يوم الخميس لاستقبال طلاب الصفوف الاولى وأهاليهم, وذلك لتسهيل العملية الانتقالية لدى الطالب وتقليل مشاعر التوتر والخوف لديه, كما تعرف الطلاب على معلماتهم وصفوفهم وشاركوا في الفعاليات التربوية والترفيهية المختلفة برفقة امهاتهم وأخذوا الهدايا. مديرة المدرسة, السيدة منتهى طايع رحبت بالطلاب وذويهم وشكرت جميع المعلمات ورجت للجميع سنه دراسية مثمرة موفقه . 

1-5 of 5