انا وصديقي

تم الإرسال في ٠٤‏/٠٦‏/٢٠١٤ ٧:٣١ م بواسطة مستخدم غير معروف

   تاليفنغم بلال   

 السخرية تملا حياته, وتلاحقه في كل مكان وزاوية, في المدرسةفي طريقه إلى البيت ,في الحارة وفي كل مكان ...

 هو احد إفراد تلك العائلة ,التي تعاني  الفقرورب الأسرة  يعمل في جمع النفايات تلك النقطة السوداء في حياة "سعيد".                     

في  احد الأيام دخل سعيد إلى المدرسة بملابس رخيصة الثمنفاخذ زملاؤه في المدرسة يسخرون منه ,وزميله احمد الذي يرتدي ملابس

جميلة وأنيقة. يضحك بصوت مرتفع ,حتى لفت أنظار الجميع في المدرسةوأصبحت تتعالى ضحكاتهم على سعيد.

 بعد انتهاء الدوام عاد سعيد إلى بيته , وقلبه مليء  بالحزن والأسى من زملائه الذين لم يحترموه . فتح سعيد الباب  فوجد أباه في

الفراش مريضا  فأسرع إلية واخذ يقبله ويدعو له بالشفاء  .

أما احمد فعاد إلى منزله الذي لايستطيع الوصول إلى بابه, بسبب أكوام النفايات المتراكمة عند الباب فأسرع احمد إلى والده ووالدته فقال لهم:

أمي ,أبي أعزائي أنا اعرف بيت الرجل الذي يجمع النفايات سأْذهب إليه  وادعوه لجمع النفايات فأسرع احمد إلى بيت سعيد فدق

الباب إذا بسعيد يفتح الباب وهو يقول له تفضل اهلا وسهلا ماذا تريد؟سمع أبو سعيد كلام احمد وسعيد فنهض من فراشة وقال له ماذا تريد يا ابني؟

فقال لهالنفايات متراكمة والجميع قلقون فقال له أبو سعيد اذهب إلى بيتك وأنا  سألحق بك .

فأسرع أبو سعيد إلى السيارة, فاخذ معه العمال وقاموا بجمع جميع النفايات .

فقام احمد بإبلاغ  أبيهإن أبو سعيد كان مريضا لذلك لم يأْتي لجمع النفايات ,ولنكن عندما أخبرته نهض من فراشه وجاء من اجل جمع

النفايات .

فقال أبو احمد : جهز نفسك يا بني سنأخذ الهدايا ونذهب إلى بيت أبو سعيد لنشكره وندعو له بدوام الصحةفذهب احمد وابوه

إلى بيت أبو سعيد ,بعد إن شكراه وقاما بالاعتذار لسعيد وأبو سعيد وعاشا حياة سعيد ملئية بالحب والاحترام والتقدير, حيث عرف

الجميع إن كل واحد يعامل الأخر باحترام ولكل واحد موقعه ومكانته في هذه الحياة.
Comments