قلمي يكتب


ألوان

تم الإرسال في ١٤‏/٠٦‏/٢٠١٤ ٧:٠٨ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٢١‏/٠٩‏/٢٠١٦ ١٠:٥٨ ص بواسطة ياسمين جبارين ]

ألوان تتناثر

من مكان إلى آخر

تتضارب،

تصيح بقوة وتتشاجر

قال البرتقالي: اخترني اختر

فالقنابل في لوني تتفجر

جاء الأسود متباهيا يتكبر

فالظلمة في لوني تكثر

قال حينها الأصفر

شمس الصباح بيَ تبهر

تقدم الأزرق يتبختر

بحور الكون بلوني تسحر

اعترض اللون الأحمر

فورود البساتين بشذاي أعطر

سمعهم وقهقه الأخضر

فبالخير والخصوبة أنا اظهر

تجلى الأبيض يذكر

فالرايات بلوني للسلام تأمر

جاءت اللوحة وهي تفكر

تقول لهم و تبشر

انتم من جعلني أزهر

فيد اللون مع اللون،

ترسم أجمل منظر

فراحت الألوان تتذمر

وكل واحد في ظهوره يفكر...

فالاختلاف شيء ايجابي ساحر

لماذا نحن أنانيون نتكبر

هيا بنا لنتحد و نثابر

فعادت الصداقة بين الألوان كالعنبر

و رددت عبارة الحب الأكبر

" الآخر هو أنا و أنا هو الآخر "

بقلم الطالبة: سما يوسف اغبارية

الصف: الخامس "هـ"

المدرسة: المتنبي الابتدائية

البلدة: أم الفحم

2014

لا فرق بيني وبينك

تم الإرسال في ٠٤‏/٠٦‏/٢٠١٤ ٨:٢٣ م بواسطة مستخدم غير معروف   [ تم تحديث ٢١‏/٠٩‏/٢٠١٦ ١٠:٥٨ ص بواسطة ياسمين جبارين ]

   اسيا احمد  

كل شخص يختلف عن الاخر,لكن كلنا في عين الله سواء, مهما إختلفت أحجامنا وأفكارنا فأنا هو الاخر والاخر هو أنا.

أسماء طالبة في الصف الثاني عشر, وهي تميل الى الكسل وتعشق النوم, أما صديقتها ريتا على عكسها تماماً,فهي نشيطة ورياضية, مع كل ذلك فهن أعز صديقات.

في أحد الأيام أتت طالبة جديدة الى الصف وإسمها أمينة, لكنها ويا للأسف كانت بكماء, ومشكلتها الأكبر أنها لا تستطيع أن تعبر عن نفسها مما يجعلها ضعيفة الشخصية.

عندما أنتهى الفصل, أتت الطالبة مي الأكثر شراً وغروراً في المدرسة الى أمينة وقالت لها بسخرية: هل أنت بكماء؟! لاا,يا الهي فأنا أشفق عليك. فأضافت قائلة: أغربي عن وجهي أيتها المعاقة... هذه الكلمات صعقت أمينة وترقرقت الدمعات الثقيلة من عينيها وقالت في ذات نفسها: ماذا فعلت لها؟! الا تعرف أن الاخر هو أنا مهما كانت الأسباب؟. لكن الظاهر أن مي لا تعرف معنى هذه الكلمات. هل ستتغاضى أمينة هذه البلهاء اللئيمة؟ هيا لنكمل القصة.

بعد إنقضاء ساعات الدراسة ذهبت أسماء وريتا الى أمينة وقالتا مبتهجين: مرحباً أمينة... – أنا أسماء

-وأنا ريتا.... نريد أن نتعرف عليك أكثر ,

وسنفهم لغة الاشارات لأننا نعرفها, تعرفن عليها
أكثر ووجدن أنها أكثر من رائعة.

في اليوم التالي, التقت الفتيات الثلاث ولم يقف عائق في طريقهن ليحفظن بعض الكلام لحينٍ اخر, ومن جهة اخرى مي تشتد غيظاً.

وهكذا توطدت علاقة الفتيات حتى اصبحن اعز صديقات لأمينة.

-"يا الهي ماذا سأفعل؟ سأوقع بهذه الفتيات". قالت مي بغضب وحقد.

في اليوم التالي كتبت مي في دفرتها شتائم عن الفتيات الثلاث لكنها ما زالت لا تعرف معنى جملة الاخر هو انا، مهما اختلفت طباعنا والواننا ولكن لم تفعل ذلك فحسب بل احذرت دفترًا اخر وكتبت شتائم عن نفسها. يا ترى ماذا ستفعل هذه الحثالة؟.

ذهبت مي الى المدير شاكيةً باكيةً تدعي ان احدًا ما قد كتب شتائمًا عنها، فقالت للمدير: انا اعرف ثلاث فتيات قد يقمن بذلك. قال المدير متسائلًا: من هن هؤلاء الفتيات؟.

-اسماء، ريتا وامينة.

قال المدير في السماعة بنوبة غضب: امينة، ريتا واسماء الى مكتبي فورًا.

ذعرت الفتيات الثلاث. ماذا حدث بعد ذلك، يااااه!

لا زالت مي غير مدركة لمعنى جملة الاخر هو انا.

قال المدير للصديقات: لما فعلتنّ هذا؟.

-ما الذي فعلناه يا حضرة المدير؟

-وتتساءلن ايضًا؟ بالطبع من يريد الاعتراف بذنبه!.

-لكن يا حضرة المدير لماذا نفعل ذلك، فنحن لا نتكلم معها لنحكم عليها، فكما تعرف الاخر هو انا. قالت اسماء بنبرة قوية.

قالت مي مطأطأة رأسها: يا سيدي انا متأكدة من أن هؤلاء الفتيات فعلن هذا.

-انك تزيدين الطين بلّة يا مي فاحفظي كلامك. قالت ريتا.

قال المدير: اهدئي رجاءً! ودعينا نتكلم كراشدين.

-يا سيدي لم نفعل ذلك والرب يشهد.نطقت أمينة باول كلماتها. تسمرت أعين الكل من شدة الذهول،فإعتلت الابتسامات الاوجه. عانقت أسماء وريتا صديقتهن،

وطلبتا من المدير ان تذهبا الى الصف،فغفر لهما وصدقهما وسمح لهما أن تذهبا الى الصف. أما مي فلم تتعلم بعد،إن مشكلتها كبيرة.

لكن ماذا سيفعلن هؤلاء الفتيات؟!

خططن فعالية ولكن سر هذه الفعالية هو الاخر هو انا وأنا هو الاخر،فقد جعلن كل أولاد المدرسة يشبكون أياديهم ويقول كل شخص للذي بجانبه جملة عن الاخر هو أنا. عندما سمعت مي هذه الكلمات الجميلة تحركت مشاعرها،وسرعان ما ذهبت وتأسفت للفتيات بسبب سوء التهذيب والمعاملة ولم تعد تفرق بين ذوي الاحتياجات الخاصة وبين الانسان الطبيعي.

ولكن هناك فتاة اخرى تحقد عليهن من هي؟ لا,لا أنا أمزح فحسب ، فقط كونوا على معرفة من أن الاخر هو انا وانا هو الاخر ولا تملأ قلبك بالحقد والكراهية فكلنا متساوون بالحقوق والواجبات،وأخيراً وليس اخراً "كلنا بشر". 

انا وصديقي

تم الإرسال في ٠٤‏/٠٦‏/٢٠١٤ ٧:٣١ م بواسطة مستخدم غير معروف

   تاليفنغم بلال   

 السخرية تملا حياته, وتلاحقه في كل مكان وزاوية, في المدرسةفي طريقه إلى البيت ,في الحارة وفي كل مكان ...

 هو احد إفراد تلك العائلة ,التي تعاني  الفقرورب الأسرة  يعمل في جمع النفايات تلك النقطة السوداء في حياة "سعيد".                     

في  احد الأيام دخل سعيد إلى المدرسة بملابس رخيصة الثمنفاخذ زملاؤه في المدرسة يسخرون منه ,وزميله احمد الذي يرتدي ملابس

جميلة وأنيقة. يضحك بصوت مرتفع ,حتى لفت أنظار الجميع في المدرسةوأصبحت تتعالى ضحكاتهم على سعيد.

 بعد انتهاء الدوام عاد سعيد إلى بيته , وقلبه مليء  بالحزن والأسى من زملائه الذين لم يحترموه . فتح سعيد الباب  فوجد أباه في

الفراش مريضا  فأسرع إلية واخذ يقبله ويدعو له بالشفاء  .

أما احمد فعاد إلى منزله الذي لايستطيع الوصول إلى بابه, بسبب أكوام النفايات المتراكمة عند الباب فأسرع احمد إلى والده ووالدته فقال لهم:

أمي ,أبي أعزائي أنا اعرف بيت الرجل الذي يجمع النفايات سأْذهب إليه  وادعوه لجمع النفايات فأسرع احمد إلى بيت سعيد فدق

الباب إذا بسعيد يفتح الباب وهو يقول له تفضل اهلا وسهلا ماذا تريد؟سمع أبو سعيد كلام احمد وسعيد فنهض من فراشة وقال له ماذا تريد يا ابني؟

فقال لهالنفايات متراكمة والجميع قلقون فقال له أبو سعيد اذهب إلى بيتك وأنا  سألحق بك .

فأسرع أبو سعيد إلى السيارة, فاخذ معه العمال وقاموا بجمع جميع النفايات .

فقام احمد بإبلاغ  أبيهإن أبو سعيد كان مريضا لذلك لم يأْتي لجمع النفايات ,ولنكن عندما أخبرته نهض من فراشه وجاء من اجل جمع

النفايات .

فقال أبو احمد : جهز نفسك يا بني سنأخذ الهدايا ونذهب إلى بيت أبو سعيد لنشكره وندعو له بدوام الصحةفذهب احمد وابوه

إلى بيت أبو سعيد ,بعد إن شكراه وقاما بالاعتذار لسعيد وأبو سعيد وعاشا حياة سعيد ملئية بالحب والاحترام والتقدير, حيث عرف

الجميع إن كل واحد يعامل الأخر باحترام ولكل واحد موقعه ومكانته في هذه الحياة.

1-3 of 3