المشاركة الاجتماعية



المشاركة هي المساهمة الايجابية الهادفة الى تنمية المجتمع وتحديد أهدافة مثل المشاركة الفعالة التي تهدف الى تحسين التعليم وزيادة فعالية المدرسة في تحقيق أهدافها. المشاركة تعزز الشعور بالانتماء وتمكن الفرد  من التعبير عن اهتمامه بما يحيطه.

تعتَبر التربية الاجتماعيّة سيرورة دائمة، بدءا بالانتباه لما يحيطنا، عن طريق الاشتراك والمشاركة، ووصولا إلى  العمل من أجل الآخر أو من أجل البيئة المحيطة.إنّ عمليّة  تطوير المجتمع الذي ينشئ أطفالا مشاركين اجتماعيّا، تحظى باهتمام بالغ في المجتمعات المتحضّرة. 

فقد دلّت الأبحاث على مدى مساهمة المشاركة الاجتماعيّة وتأثيرها على الجوانب الوجدانيّة، الاجتماعيّة والتعليميّة:
* كتعزيز الشعور بالقدرة والانتماء، 
*تقليص الشعور بالغربة، 
*تعزيز النظرة الذاتيّة، 
*تثبيت الشعور بالاستقلاليّة وتطوير التحصيل العلميّ.

كذلك فإنّ المشاركة الاجتماعيّة تمكّن الفرد من التعبير، الاهتمام والانتباه لما يحيط به، وتمنحه فرصة خوض التجربة من أجل تحقيق قيم منشودة، مثل: المسؤوليّة، المثابرة، المبادرة، التكتّل الاجتماعيّ والعطاء.يسعى برنامج مفتاح القلب إلى تأسيس مجتمع راق، يعمل على تنشئة جيل ينتهج سلوكا يوميّا تبرز من خلاله قيم منشودة، تتيح  هذه القيم الفرصة أمام الأطفال لخوض تجارب من خلال إشغال وظائف بحلقات تتّسع وفق ظروف تواجدهم: 
في الحلقة الصفّيّة (مناوبة/ لجان صفيّة وغيرها) 
في الحلقة المدرسيّة (الصفّ كلجنة، لجنة مدرسيّة، 
سفراء مفتاح القلب، طاقم مدرسيّ، قيادات طلابيّة وغيرها) 
وفي الحلقة الاجتماعيّة (في العائلة، في الحيّ، في المجتمع، في البلدة)
.يقدّم البرنامج آليّات، نماذج وأطرا مختلفة أعدّت لتساعد في بناء المشاركة الاجتماعيّة في المدرسة خاصّة وفي المجتمع والحياة عامّة.




וידאו של YouTube




Comments